• info @euro-assist.com

  • 11 14 01 33 (202+)

إدارة الحياة المهنية

 

إدارة الحياة المهنية :

لماذا نعاني من الإدارة المهنية في المنظمات؟

في الظروف الاقتصادية الصعبة اليوم تسعى المنظمات إلى ميزة تنافسية من خلال الاستخدام الأمثل لقوتها العاملة أكثر من ذي قبل في الوقت الذي سوق العمل غير مستقر العديد من الشركات وقادة الأعمال قد يشعرون بأن إدارة الحياة المهنية ليست أولوية ويرونها علي أنها أمر شخصي للموظفين .

ولكن التحدي هو أنه في حين أن المنظمات ترغب في تعظيم أداء الموظفين والموظفين يريدون تحقيق أقصى قدر من حياتهم المهنية وهذه الأهداف ليست واحدة و ليست نفس الشيء .

سنوات من التغيير وإعادة الهيكلة والاستعانة بمصادر خارجية وتقليص حجم العمالة أدت قيام الناس بدور أكثر نشاطا في إدارة حياتهم المهنية. الموظفين على جميع المستويات يواجهون القرارات المهنية على أساس يومي :
هل وظيفتي آمنة ؟
هل يتعين عليَّ الاستمرار في هذه الوظيفة أم تركها ؟
هل يجب علي تغيير حياتي المهنية ؟
هل يجب علي متابعة مشاريع جديدة ؟
هل يجب أن أعود إلى الدراسات الجامعية ؟
هل يجب أن أبدأ من تلقاء نفسي؟
وفي بيئة عمل سريعة التغير، فإن الإجابات ليست واضحة دائما ً .

وفي سياق هذا الواقع الاقتصادي يفترض أهمية أكبر لإدارة الحياة المهنية و ليست أهمية أقل إدارة الحياة المهنية هي حول توجيه الناس إلى حيث يريدوا أن يكونوا و إلي حيث تحتاج المنظمة إليهم .. إذا أراد أصحاب العمل من موظفيهم أن یلتزموا بالمنظمة و یتعاملوا مع عملھم كشريك  و يدفعوا الأداء فإنهم یحتاجون إلی تزویدھم بالأدوات والموارد التي یحتاجونھا لإدارة حياتهم المھنية داخل المنظمة إنه ليس مجرد شيء "لطيف" للقيام به بل إنه ضرورة الأعمال يقتضيها العمل .

تتجاوز الفائدة المحتملة لرفع درجات الرضا المنخفضة للموظفين و تقليل تركهم للعمل أو ضمان مشاركة عالية الأمر يتعلق بالأداء .. المنظمات عالية الأداء تتطلب الإنتاجية والابتكار والمهارات المناسبة في المكان المناسب في الوقت المناسب ولكي تكون المنظمات متجاوبة في أسواقها يجب أن تصطفي موظفيها المهرة لكي تنجح في أدوار جديدة بأسرع و أقصى قدر ممكن من السلاسة .

توفر الإدارة المهنية الفرصة للمؤسسة لموائمة التطلعات الفردية مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للعمل مما يزيد من فرص القوى العاملة في أن تكون على استعداد وجاهزة وقادرة على الانتقال إلى الأدوارالتي تحتاجها المنظمة للعب دورها.

الأسباب الرئيسية التي تدفع الشركات إلى الاهتمام بإدارة الحياة المهنية هي :

  1. تزايد قادة المستقبل والمتخصصين. تحتاج المنظمات إلى إدارة فعالة للحياة المهنية وذلك لتنمية المهارات واكتساب خبرات تجارب العمل الآن وفي المستقبل   المحادثات المهنية الفعالة للموظفين ستتيح لهم أن يكونوا على دراية أفضل وأكثر استعدادا لأدوار ومسؤوليات جديدة وبالتالي فإن الانتقال إلى أدوار جديدة سيكون أكثر سلاسة وأكثر نجاحا .
  2. توفير الموارد وإعادة التوزيع في أوقات التغيير وإعادة الهيكلة يكون توفير الموارد الفعالة وإعادة توزيع المهارات هو أكثر أهمية من أي وقت مضى و إدارة الحياة المهنية تساعد على نقل الناس إلى أدوار أكثر ملائمة لمهاراتهم وأكثر توافقا مع تلبية تطلعاتهم .
  3.  تحسين الأداء التنظيمي وتبين الأبحاث أن توفير الفرص الوظيفية هو ممارسة رئيسية تؤثر على الأداء التنظيمي .
  4. تحسين مشاركة الموظفين تكون مشاركة الموظفين أعلى عندما تلبي الوظيفة الاحتياجات الجوهرية والأهداف الشخصية للموظفين من خلال مساعدة الموظفين على إدارة حياتهم المهنية وتوفير فرص التطوير الوظيفي يمكن للمنظمة ضمان مشاركة وإنتاجية أعلي .
  5. جذب واستبقاء الموظفين الجيدين سيبقى الموظفون ذوي الكفاءة العالية مع المنظمة إذا عرضت التحدي والتمكين وفرصة للتقدم والتطورعلى الرغم من أن هذا قد لا يبدو أولوية في الاقتصاد الحالي تحتاج المنظمات إلى الاستعداد لمشاكل محتملة ومن المرجح أن تصبح قضية مع تحسن الاقتصاد وفتح السوق.

 

- إدارة الحياة المهنية هي عن مستقبل المنظمة وحول التطوير الفعال ونشره لجميع الموظفين.
- إدارة الحياة المهنية بشكل صحيح سيجعل الأفراد يشعرون أنهم على اتصال بعملهم ويشعروا بقيمة لمساهمتهم ومشاركاتهم مع المنظمة  وسيجعلهم متحمسون للمساهمة وسيتم تعزيز استعدادهم لتطبيق وزيادة قدراتهم .
- إدارة الوظائف بشكل جيد وقدرة المنظمة على تلبية المتطلبات المستقبلية سوف يعززا من قدرة المنظمة على الاحتفاظ بالموظفين الحاليين وجذب المتقدمين ذوي الكفاءة وهذا بدوره يفتح سلسلة القيمة التي تربط النجاح الشخصي  وأداء المؤسسة و نتائج الأعمال.
- أما إدارة الحياة المهنية بشكل خاطئ ستدفع القدرة التنظيمية إلى أسفل كما أن الأفراد سيخرجوا من العمل إما من الناحية النفسية ويصبحون معزولين أو غير متحمسين أو جسدياً بالانتقال إلى المنافسين .

2017euroclub. All rights reserved  ©